Gladiator
عندما تتجلى العناصر السينمائية جميعاً ، يظهر لك إما العراب أو الجلّادتناغم جبار خلق لنا تجربة صعب نكران جمالها ، إبتدائاً بالكتابةوإن كان العنصر الذي يفلت من بعض المخرجين ، ولكن هنا ريدلي لم يركز عليه ف حسب بل جعله المركاز الأساسي للعملشخصيات تم تقديمها بسلاسة وعظمة ، صعب البحث عن عيب بكتابتها وتطورها ، وكأن فرانزوني كتب بقلماً من خمر جعل كل من يشاهد كتابته يثمل ويُحيّ قوة الكتابة ، ف على هذه الثمالة سأستطرد وأتغزلكذلك بالحوارات ، ما أروعها من حوارات ، قوة هذه الجانب تكمن في جعل كل شخصية يكون لها لسانها الخاص وإستغلال بعض الحوارات بإختيار أكثر طريقة مميزة بتقديمها ، وسبب وجود الحوار من الأساسوفعلاً ... كانت هذي الثلاث عوامل حاضرة وبل مُبهرة وكأن ريدلي طاح على كنزاً لصانع مجوهرات ، يعلم جيداً إين يضع الجوهرة في العقد والسلسال
إختيارات الممثلين من ريدلي رائعة ويُشكر عليها وتحديداً بخواكين ممثل لم يثبت نفسه الا بعد الألفية ، آمن فيه ريدلي ورئ به ما لم يرى من قبله ، وفعلاً كان قد هذه الرؤية واستطاع حمل شخصية صعبة ومعقدة لمدة ساعتين ونصف على الشاشة ، وحتى بالإختيارات الثانوية حدد بعناية ريدلي بها لكِ لا تخرج المشاهد من عالم روما البديع الذي صنعه لنا
صنعه لنا بشغف يفتن عين كل إنسان سوي شاهد الفيلمفتنة سينمائية أغرتني على مدار مشاهدتي ، أُعيد المشاهد وكأنها مشاهد عاطفية ولكن لم تكن عاطفية .. بل لوحات فنية تتراود واحدة تلوى الأخرىلم يستطع ريدلي تحمل ذنب إرتكابه لخطأ بإخراجه لكتابة جبارة كهذه ، ف قرر أن يكثف لوحاته الفنية المغرية لكِ يُكفر عن ذنبه أن حدث
تمنيت حقاً أن الإختيارات الموسيقية تتجلى كبقية العناصر ، كانت جيدة ولكن عند مقارنتها ببقية الألحان التي لاتنسى بتاريخ السينمايتضح لي بأنها لم تصل لهذه السقف بعد ، تمنيت أن معزوفة واحدة على أقل تقدير ، أستمر بسماعها حتى بعد المشاهدة ولكن للأسف لم تصل لهذه المرحلة بعد
المُجالد ، أعتقد أنه الخيار الأمثل لجملة " عطني توصية سينمائية" ءلأي شخصاً كان ، مُتابع للسينما أو غير متابع طبيب ، مُهندس ، سياسي ... أو حتى مُجالد سابق