The Door
ربما يكون الامر غريب ان اضع هذا الفلم من المفضلات الاربع لكن
الفلم لا يقصد العوده بالزمن لخمس سنوات فقط ،انما كما رأيته انا…يقصد العوده لنقطه “التحول”في حياتك ذلك اليوم الذي تغير به كل شيء.ذاك اليوم الذي لم تعد انت كما كنت و لم يعد سريرك دافء كما كان ولا البيت مليء بالضحكات تلك نقطه التحول الذي تتمنى كل يوم من حياتك القادمه بعد الفاصل ان تعود لذالك اليوم و تعيده مره اخره بطريقه مختلف
كانها الخط الفاصل الذي يشبه خط الفاصل بين الطفوله و الكبر، بين الوعي و الجهل ،عندما تدرك فجاه كل شيء عندما تُسحب برائتك منك، عندما تشعر بانك تتوق لشيء كان موجود لا تعرف تحدده… عندما تعيش عقاب افعالك بحق ،عندما يتم اخذ منك المضمون و انت لا تشعر
عندما تفكر في الطلب الذي تتوق اليه بان تعود ساعه واحد ساعه واحد لا اكثر لتلك النقطه لذالك اليوم لتغير كلامك او فعلك او حتى وجودك لكن تعلم جيدا بانك لن تعود…لكن ماذا ان عدت؟ في هذا الفلم لقد عاد لذلك اليوم و لقد قتل نفسه القديمه ليس فقط لان لا يريد ان يُكشف سره بل لانه يشمئز من فعله من ساعه من المتعه كلفته سنين من حياته يشمئز من الشخص الذي فعل شيء دنيء بمقابل عائلته و ابنته الغاليه هذا الفلم لمس اعماق قلبي مع اني شاهدت الكثير من اعمال الممثل الكبير مادس مكلسين الا ان هذا الفلم له معزه خاصه في قلبي