Knives Out
تحفة فنية متكاملة.
التمثيل في قمة روعة، خصوصًا من ممثلي شخصيتي بينوا بلانك ومارتا. كانت ردود الأفعال دقيقة ومليئة بالحياة، والقضية نفسها ممتعة ومشوقة.
العائلة حرفيًا لا تستحق بنسًا من الميراث؛ فرغم قربهم من هارلان، لم يكن أحد منهم مهتمًا به بصدق. قالت مارتا منذ البداية: "he needed a friend"
رغم كثرتهم، لم يسعَ أحد منهم للاهتمام بالآخر، وجميعهم مجتمعون بدافع الطمع أو الابتزاز.
والغريب أنهم طوال الفيلم يتحدثون عن لطف مارتا واهتمامها بأبيهم، لكن بمجرد اكتشافهم أن الوصية باسمها، انقلبت الأمور تمامًا.
الفيلم ممتع بصريًا، والديكور مذهل؛ التفاصيل الصغيرة مصممة بدقة تجعل المشاهد يندمج تمامًا في الجو.
وضحكت أكثر من مرة، إذ تعتمد الكوميديا هنا على المواقف نفسها، لا على النكات الجاهزة.
أما شخصية بلانك، فهي الأهم؛ فطريقة شرحه للجريمة ممتعة كأنك تستمع إلى راوي رواية بوليسية، وتحقيقه ذكي جدًا ويذكرك بشخصية باتريك جاين.
غرابته ولهجته المميزة أضفتا على الشخصية طابعًا خاصًا ومحببًا.
الحقيقة المحزنة، الجد لم يمت بسبب السكين، بل بسبب جشع وطمع أسرته.