Room 666
فيندرز، بحسّه العابر للحدود، لم يصنع فيلمًا، بل صنع مرآةً نرى فيها قلق السينمائيين في عصرٍ غارقٍ في الشكوك. بعضهم متفائل، وبعضهم متشائم، لكنهم جميعًا متورطون في حب السينما، كعشّاقٍ يخافون أن تستيقظ محبوبتهم ذات صباحٍ وقد نسيت أسماءهم
في غرفة معزولة، حيث الزمن معلّق بين دخان السجائر وأفكار المخرجين، تسكن الكاميرا صامتة، شاهدةً على أرواحٍ تبحث عن إجابةٍ لسؤال يبدو بسيطًا، لكنه في حقيقته نبوءةٌ سوداء: إلى أين يتجه مستقبل السينما؟