Satantango
" الحرية على أية حال ليست من طبائع البشر، إنها شيء إلهي.
النظام والحرية تربطهما الرغبة يجب أن نؤمن بكليهما لأننا عانينا منهما معاً.
الحياة الإنسانية ذات مغزى، غنية جميلة وقذرة!.
لكننا لا نجيد التعامل مع الحرية، نهدرها كما لو كانت قمامة.
البشر لا يحبون الحرية إنهم يخافون منها."
"تنتظرون حدوث معجزة لن تحدث،
أنتم ضحايا لأي نوع من المصير؟ أوليست هذه التوقعات المجهضة، والأحلام المتقطعة، هي التي تحني جذوعنا هي التي تُغرقنا في الخدر؟"
لا أعرف من أين أبدأ وكيف أنقل عمق تأثير هذه التجربة المتميزة والفريدة بطرحها وأفكارها وعرضها لها وأدق تفاصيلها حالة من التنويم المغناطيسي بل أشبه بالسحر رغم بطء العمل إلا انه يعطي شعور لا أجد في نفسي الكلمات لوصفه ما بين الكآبة والتأمل وكأنه يحاكي الحياة في جوانبها وأرى أن مشهد الرقص في الحانة يلخص فكرة العمل كاملة تلك الرغبات في داخل البشر التي تدفعهم للخوض مره أخرى وتكرار ما تمليه عليه فطرتهم هي نفسها التي تتكرر كل يوم مع العنكبوت الذي ينتظر سكون الحانة ونوم من فيها ليبدأ بنسج خيوطه تحت الطاولات وبين أرجل الكراسي وعلى الكؤوس وزجاجات الخمر الفارغة عالما بفنائها المحتوم وهي في مقاييسنا أثر بسيط ربما لا يلاحظ لكنه دائم التكرار يحاكي وجودنا في هذا الكون الذي يشبه ومضة عابرة في نظر النجوم
نحن وذاك العنكبوت نسعى ونحاول بشتى الطرق لإشباع رغباتنا الى اخر رمق او ربما حتى وقوع مأساة تهز تلك الرغبات وذلك الوجود بحد ذاته
قصة الطفلة والقطة عنيفة ومؤذية لكنها واقعية والقوي يفنى بفناء فريسته
ختاما من أكثر المقولات التي ترسخت في ذهني وعلقت « بكوا في أول الأمر، ثم ألفوا وتعودوا. إن الإنسان يعتاد كل شيء. يا له من حقير! » سُئلت شخصيات عملنا السؤال الجوهري لماذا يصبرون على كل تلك الفوضى والخراب كيف الفو تلك الحياة كيف عجزو ذلك "العجز الآثم" بالسماح لكل شيء بالتدهور من حولهم والإنغماس في الشرب "أهدرو حريتهم" بل أشد من ذلك وهنو أمامها وجبنو "جبناً آثماً" ارتكبو أشد الآثام في بيئتهم ومن حولهم بل أشد من ذلك في أنفسهم!
ربما رسالة العمل مشكلة الإنسان الكبرى هي حربه مع ذاته.
تجربة سنمائية مثرية وفريدة جداً
#mate