April Returns
أتذكّر حين كنت طفلًا، كنت أشاهد قناة العربية وباقي القنوات الإخبارية، وكانت الأخبار تدور أغلبها حول سوريا وما يجري هناك كنت صغيرًا لا أفهم شيئًا، لا أعي لماذا يموت الناس، ولا لماذا يحدث كل هذا الألمكبرت، وما زالت تلك الصور تسكن الذاكرة ولا أستطيع أن أدّعي أنني أفهم شعور السوريين، فذلك سيكون ظلمًا لمعاناتهم، لكنني أستطيع أن أقول إنني متعاطف معهم جدًا ومع قصتهم
ولعل أصدق ما يُقدّمه الفنان هو قصته الخاصة وهنا، نرى قصة تُروى من قلب فنان صادق.المخرجة لينا استخدمت كل أدواتها الإخراجية بإبداع وصدق عاليَيْن، لتوصل مشاعرها للمشاهد وقد نجحت فعلًا
ما زلت عالقًا في تلك اللقطة الأخيرةتغير الألوان في نهاية الفيلم لم يكن مجرد تفصيل بصري، بل كان لحظة شعورية خالصة، عبّرت عن ما لا تستطيع الكلمات قوله.نحن بالفعل أمام مخرجة مميزة، وأؤمن أنه بعد زمن، سيعود الناس لمشاهدة هذا الفيلم، وسيفهمون قيمته أكثر، وسيتوقفون طويلًا أمامه.
اللهم احفظ سوريا وأهلها 🇸🇾رابط المشاهدة