
ضحك هستيري بفكرة عبقرية. بصراحة، من زمان ما ضحكتش من قلبي كده. الفيلم ده مش بس كوميدي، ده تحفة فنية من الضحك المجنون اللي بيخليك تضحك بصوت عالي وأنت لوحدك! النكت عبقرية، وطريقة أحمد مكي في تقديم كل شخصية كانت ممتعة لأقصى درجة. بالإضافة لأداء دنيا العظيم، فنانة فعلاً من طراز تاني خالص و مبدعة لدرجة عبقرية. لكن اللي خلى الفيلم فعلاً يلمسني هو فكرته. آه، هو خيالي ومليان مبالغات، بس كل ده معمول علشان يوصل رسالة مهمة جدًا: كن نفسك.شخصية بهيج كانت ملهمة. حبها في كل “كون” وحاول يكون أي حد علشان تكلمه أو تحبه، بس في الآخر مفيش أجمل من لما كان نفسه… ووقتها بس بدأ يوصل لقلبها. و طبعاً ماقدرش أنسى الأغنية الأيقونة الي دنيا و مكي عملوها. الفيلم قدر يخليني أضحك وأتأثر في نفس الوقت، وده نادر جدًا

من أحلى وأصدق الأفلام اللي شفتها. التمثيل كان عبقري و طبيعي اوي، وواقعي لدرجة حسيت إن الناس دي موجودة فعلاً مش بتمثل. كل واحد فيهم عنده عمق وتفاصيل، والحوارات بينهم كانت مش مكتوبة… كانت طالعة من القلب كده على طول. اللي عجبني أكتر إن الشخصيات ماكانتش “صح” أو “غلط”، كلهم بشر، بيتصرفوا بغباء أوقات وبحكمة أوقات تانية، زي ما كلنا بنعمل. الفيلم فعلاً درس في العلاقات، وبيتكلم عن الحب والغيرة والكذب والصراحة والندم وكل حاجة في العلاقات اللي بنحسها ومابنلاقيهاش متقدمة بالشكل ده في أفلام تانية. والجو العام للفيلم؟ يا سلام! كله vibe مصري اوي… نور خافت، ليل، شوية رومانسية مكتومة، قعدة في البلكونة، مزيكا خفيفة… حاجة كده تلمس حاجة جواك من غير ما تتكلم كتير.

فيلم كل افيهاته تموت ضحك و سابقة عصرها بكتير. بتتفرج عليه وانت ضامن انك هتضحك فيه كل مرة انشاءلله لو شوفته ٥٠٠ مرة

فيلم أيقوني بمعنى الكلمة! ضحك من أول مشهد لآخر مشهد، ومحمد سعد في الفورمة اللي محدش يقدر ينافسه فيها. رغم إن الفيلم بسيط جدًا، بس عنده كاريزما مش طبيعية