Amadeus
‘’Forgive me’’
ياساتر تحفة سينمائية موسيقية شي تاريخي.
من بداية الفيلم وهو يجعلك في صف سالييري ويظهر موزارت على انه المتغطرس الموهوب، فترى تعرجفه وثقته العاليه بنفسه التي جعلته لا يبالي بمكانته الفعلية فكان يتعدى حدوده وترى سخريته للطبقية والمجتمع الذي يعيش فيه فلم يحتمله المجتمع ونبذه الناس، وأصبح على حافة الفقر وانقلب حاله من عمله لدى البلاط الملكي الى المسرحيات الشعبية الهابطة لدرجة أن العبقرية التي كانت تهز البلاط الملكي أصبحت تُباع في مسارح "الفودفيل" الرخيصة لتأمين لقمة العيش.
الفيلم يطرح تساؤلًا مرعبًا هل الموهبة لعنة؟ سالييري كان يملك الورع والاجتهاد لكنه افتقر للروح، بينما امتلك موزارت الروح التي لا تضبطها قيود البشر، مما جعله غريبًا حتى عن نفسه
Everyone loves him but no one likes him..
والنهاية اخخ، في مشهد كان يتنفس فيه موزارت الصعداء لأنه رأى أن الوحيد
الذي اهتم له صدقًا وشعر بعبقريته هو سالييري. قمة المأساة تجسدت في جملة "Forgive me" التي نطق بها موزارت لعدوه، اعتذار طفولي نقي لم يدرك أن "الأذن" الوحيدة التي فهمته كانت هي نفسها اليد التي تخنقه.
انتهى الفيلم بجسد موزارت في حفرة بائسة، وبسالييري في مصحة عقلية يطلب الغفران من "الفاشلين". انتصرت الموسيقى، بينما هُزم الإنسان في كليهما. فيلم Amadus هو ليس مجرد سيرة ذاتية، بل تشريح مرعب للغيرة واللعنة التي تلاحق التميز.**
**