Amélie
اميلي هنا ذكرتني بمارينيت بنت الخباز
تغذيه بصريه 10/10 الوان الفيلم كانت مليئة بالحياه، الجميل انه ما اكتفى بسرد قصة إميلي فحسب بل تمركز كذلك على عدة شخصيات منها الشايب وصاحبة الكشك و عاملين الكافيه وغيرهم.
يوريك الفيلم بشكل بسيط كيف اثرت طفولتها وعدم تلقيها الحب بشكل غير مشروط، على بناء شخصية منعزلة وخجوله تهرب من واقعها لعالم الخيال، خصوصًا لما تشوف الجماد يتفاعل معها.
أجمل ما في إميلي هو احتفائها بالتفاصيل الصغيرة اللي نغفل عنها، لمس الحبوب باليد أو مراقبة وجوه الناس في السينما. الفيلم يذكرنا إن السعادة مو شرط تكون في إنجازات عظيمة أحيانًا تكون في مغامرات بسيطة نغير فيها حياة شخص غريب.