Big Fish
يروي المرء قصصه مرات عديدة حتى يصبح هو البطل، وتُنسى القصص وتبقى هويته خالدة.
هنيئًا للحالمين، فهم لن يعرفوا معنى الحزن والكآبة، وسيعيشون عمرًا طويلًا بالأفراح والسعادة.
معرفة طريقة موتك لن تكون سببًا للخوف، بل على العكس ستعيش كل لحظاتك سعيدًا، ولن تخشى شيئًا أبدًا؛ لأنك تعرف كيف ستموت وأين ستموت.
ربما علينا أن نعيش في خيالنا كي نستطيع أن نعيش في سعادة، مثل إدوارد بلوم؛ فقد تكون نظرتنا الواقعية للحياة هي جزءًا من تعاستنا.
في الفيلم نشاهد إدوارد يعامل كل لحظة في حياته بشكل طفولي خيالي، وكل قصة يرويها تحمل خروجًا عن المنطق، وهذا يفسر سبب سعادته طوال حياته.
الفيلم بالنسبة لي يعد من أفضل أفلام الألفية؛ يحمل الكثير من العبر للتفكر فيها، والكثير من الحكم الجميلة جدًا، وسيبقى تحفة خالدة لتيم بورتن بحق