Midsommar
مو فيلم سهل للمشاهدة أبدًا، هو ثقيل نفسيًا، بطيء الإيقاع، ومليان مشاهد صادمة. *لكنه من الناحية الفنية والفكرية تحفة
الإخراج والتصوير مدهشين*، خصوصًا فكرة إنه فيلم "رعب" تقريبًا كليًا تحت ضوء النهار وسط الطبيعة الخلابة. هذا خلق تناقض رهيب: الجمال البصري مقابل الرعب النفسي.**
الموسيقى والتفاصيل الصوتية تضيف جو *خانق وغريب جدًا.
*
أداء فلورنس بيو (داني) كان مذهل، قدرت *تنقل الحزن، الانكسار، والجنون التدريجي بشكل مرعب.
*
الفكرة نفسها عميقة: الفيلم مو مجرد "رعب طقوس"، هو عن الفقدان، الوحدة، والبحث عن الانتماء، *وحتى عن التحرر من علاقة سامة بطريقة سوداوية.
*
الفيلم طويل (أكثر من ساعتين ونصف ) وإيقاعه بطيء، وهذا يخلي بعض الناس يملّون.
العنف والطقوس الدموية ممكن تكون **مزعجة جدًا ومثيرة للغثيان للبعض.
**
الفيلم مستوحى من الفلكلور الإسكندنافي والسويدي، خصوصًا أساطير مهرجان منتصف الصيف اللي هو فعلاً تقليد سويدي قديم يُحتفل فيه بالانقلاب الصيفي: الرقص حول عمود الأغاني الشعبية، الأزياء البيضاء، والتيجان المصنوعة من الزهور.
أما الطقوس الدموية فهي إضافة خيالية مستلهمة من ميثولوجيا قديمة وأحيانًا من شعائر وثنية أوروبية قديمة، حيث كان يُعتقد أن التضحية البشرية تجلب الخصوبة للمحاصيل أو ترضي الآلهة.
الطائفة بحد ذاتها خيالية، لكن الفيلم يستعير من أساطير وأجواء واقعية في السويد، ويضخمها لخلق قصة رعب نفسي وفلكلوري.
أشوفه واحد من أفضل أفلام **الرعب النفسي الحديثة.
**هو فيلم يخلّي وراه أثر ويخليك تفكر، حتى لو ما "استمتعت" به **بالطريقة التقليدية.
**