This big-budget historical epic from acclaimed Egyptian director Youssef Chahine features a crazed turn by Patrice Chereau as Napoleon Bonaparte. The film, an Egyptian-French co-production, deals with Napoleon's occupation of Alexandria and its effect on a typical Egyptian family. Michel Piccoli leads the cast as a general in Napoleon's army who tentatively befriends a local poet and falls in love with two young Egyptian brothers, reflecting complex themes of colonial desire, affection, and personal connection.
Directed by Youssef Chahine
egypt
france
napoleon bonaparte
lgbt
gay theme
Trailer
IMDB
N/A
Letterboxd
3.4 / 5
Cast
Mohsen Mohey ElDein
ALI
Ahmed Abdelaziz
Bakr
Gamil Ratib
Barthélémy
Michel Piccoli
Caffarelli
Patrice Chéreau
Napoléon Bonaparte
Abla Kamel
La femme de Bakr
Mohsena Tawfiq
La Mère
Seif Abdelrahman
Kourayem
Hassan Hussein
Le père
Salah Zulfikar
Le cheikh Hassouna
Huda Sultan
Nefissa
Tawfiq Al-Deqen
Crew
Youssef Chahine
Director
Yousry Nasrallah
Writer
Youssef Chahine
Writer
Mohsen Mohey ElDein
Writer
Gabriel Yared
Original Music Composer
Luc Barnier
Editor
Mohsen Nasr
Director of Photography
Humbert Balsan
Producer
Onsi Abou Seif
Production Design
Yousry Nasrallah
Assistant Director
Popular Reviews
2 reviews
Nawaf
8.0★ · 01/03/25
في فيلمه الملحمي “وداعًا بونابرت”، يعيد يوسف شاهين تشكيل لحظة مفصلية من التاريخ المصري، مقدمًا رؤية سينمائية تمتزج فيها الفلسفة بالسياسة والفن. الفيلم ليس مجرد سرد عن الحملة الفرنسية على مصر، بل هو استقصاء عميق في العلاقة بين الشرق والغرب، القوة والاحتلال، والإبداع والهيمنة الثقافية.تدور أحداث الفيلم أثناء الحملة الفرنسية على مصر، وهي فترة مثقلة بالدلالات السياسية والثقافية. يُظهر شاهين التفاعل بين شخصيات مصرية وفرنسية، مجسدًا صراعًا معقدًا يتجاوز البعد العسكري ليشمل الأفكار والولاءات. الشخصيات الرئيسية، مثل يعقوب المصري الذي يلتزم بخدمة الفرنسيين، والشاب علي الذي يمثل الأمل والمقاومة، والضابط الفرنسي كافاريللي ذو الروح المثقفة والمتسائلة، تعكس تعقيدات التلاقي والصدام بين حضارتين.الفيلم ليس بيانًا سياسيًا مباشرًا بقدر ما هو تأمل فلسفي في جدلية الشرق والغرب. عبر شخصيات مثل كافاريللي، العالم الفرنسي الذي يرى مصر كأرض للإبداع والفكر، يطرح شاهين أسئلة حول إمكانية التفاهم الثقافي. هل يمكن للمستعمر والمستعمَر أن يتبادلا الأفكار دون قهر؟ أم أن الاحتلال، مهما بدا متحضرًا، يبقى فعلًا مدمّرًا؟يعقوب، كشخصية مثيرة للجدل، يمثل البُعد الإنساني للصراع. إنه شخص يمزق نفسه بين طموحاته الشخصية وارتباطه بأرضه وشعبه. من خلاله، يطرح شاهين معضلة الولاء في ظل الاحتلال: هل الخيانة دائمًا واضحة؟ أم أن السياق يفرض معاني متعددة؟كما هو الحال في معظم أعمال شاهين، يحتل الإنسان مركز الاهتمام. الفيلم يتجاوز سرد الحملة الفرنسية كحدث تاريخي، ليغوص في حياة الأفراد وتأملاتهم وصراعاتهم الداخلية. علي يمثل الشباب المقاوم والمفعم بالأمل، بينما كافاريللي يعكس الجانب المثقف والمتسائل في الاستعمار، ويرى في مصر مصدرًا للإلهام، لا مجرد أرضٍ للغزوفي العنوان نفسه، “وداعًا بونابرت”، يكمن التلميح إلى سقوط أسطورة الاستعمار التنويري. الوداع ليس فقط لشخصية نابليون، بل لفكرة الهيمنة الغربية بوصفها قوة تقدمية. عبر المشهد الأخير، الذي يرحل فيه الفرنسيون تاركين خلفهم ندوبًا وجراحًا، يبرز شاهين فلسفة مفادها أن الهيمنة، مهما حاولت التزيين، تظل مصدرًا للتدمير والتشويه.“وداعًا بونابرت” ليس فيلمًا تاريخيًا تقليديًا، بل هو نص فلسفي بصري يتأمل العلاقات الإنسانية والثقافية في ظل الاحتلال. يوسف شاهين يقدم عملًا يجمع بين الحميمية والملحمية، بين التاريخ والتأمل، ليطرح سؤالًا خالدًا: هل يمكن للتواصل الحضاري أن يكون نزيهًا في ظل عدم توازن القوى؟ هذا الفيلم هو شهادة على عبقرية شاهين في المزج بين الفن والفكر، وهو دعوة للتأمل في ماضٍ لا يزال يشكل حاضرنا.
في فيلمه الملحمي “وداعًا بونابرت”، يعيد يوسف شاهين تشكيل لحظة مفصلية من التاريخ المصري، مقدمًا رؤية سينمائية تمتزج فيها الفلسفة بالسياسة والفن. الفيلم ليس مجرد سرد عن الحملة الفرنسية على مصر، بل هو استقصاء عميق في العلاقة بين الشرق والغرب، القوة والاحتلال، والإبداع والهيمنة الثقافية.تدور أحداث الفيلم أثناء الحملة الفرنسية على مصر، وهي فترة مثقلة بالدلالات السياسية والثقافية. يُظهر شاهين التفاعل بين شخصيات مصرية وفرنسية، مجسدًا صراعًا معقدًا يتجاوز البعد العسكري ليشمل الأفكار والولاءات. الشخصيات الرئيسية، مثل يعقوب المصري الذي يلتزم بخدمة الفرنسيين، والشاب علي الذي يمثل الأمل والمقاومة، والضابط الفرنسي كافاريللي ذو الروح المثقفة والمتسائلة، تعكس تعقيدات التلاقي والصدام بين حضارتين.الفيلم ليس بيانًا سياسيًا مباشرًا بقدر ما هو تأمل فلسفي في جدلية الشرق والغرب. عبر شخصيات مثل كافاريللي، العالم الفرنسي الذي يرى مصر كأرض للإبداع والفكر، يطرح شاهين أسئلة حول إمكانية التفاهم الثقافي. هل يمكن للمستعمر والمستعمَر أن يتبادلا الأفكار دون قهر؟ أم أن الاحتلال، مهما بدا متحضرًا، يبقى فعلًا مدمّرًا؟يعقوب، كشخصية مثيرة للجدل، يمثل البُعد الإنساني للصراع. إنه شخص يمزق نفسه بين طموحاته الشخصية وارتباطه بأرضه وشعبه. من خلاله، يطرح شاهين معضلة الولاء في ظل الاحتلال: هل الخيانة دائمًا واضحة؟ أم أن السياق يفرض معاني متعددة؟كما هو الحال في معظم أعمال شاهين، يحتل الإنسان مركز الاهتمام. الفيلم يتجاوز سرد الحملة الفرنسية كحدث تاريخي، ليغوص في حياة الأفراد وتأملاتهم وصراعاتهم الداخلية. علي يمثل الشباب المقاوم والمفعم بالأمل، بينما كافاريللي يعكس الجانب المثقف والمتسائل في الاستعمار، ويرى في مصر مصدرًا للإلهام، لا مجرد أرضٍ للغزوفي العنوان نفسه، “وداعًا بونابرت”، يكمن التلميح إلى سقوط أسطورة الاستعمار التنويري. الوداع ليس فقط لشخصية نابليون، بل لفكرة الهيمنة الغربية بوصفها قوة تقدمية. عبر المشهد الأخير، الذي يرحل فيه الفرنسيون تاركين خلفهم ندوبًا وجراحًا، يبرز شاهين فلسفة مفادها أن الهيمنة، مهما حاولت التزيين، تظل مصدرًا للتدمير والتشويه.“وداعًا بونابرت” ليس فيلمًا تاريخيًا تقليديًا، بل هو نص فلسفي بصري يتأمل العلاقات الإنسانية والثقافية في ظل الاحتلال. يوسف شاهين يقدم عملًا يجمع بين الحميمية والملحمية، بين التاريخ والتأمل، ليطرح سؤالًا خالدًا: هل يمكن للتواصل الحضاري أن يكون نزيهًا في ظل عدم توازن القوى؟ هذا الفيلم هو شهادة على عبقرية شاهين في المزج بين الفن والفكر، وهو دعوة للتأمل في ماضٍ لا يزال يشكل حاضرنا.