Fatem, who is six-months pregnant, leaves her village to fill a frame with empty glasses for the elder of her village, who is the only person who can decipher the letters sent by members of the villagers' families who have gone to work in the cities.
Directed by Sana Akroud
Trailer
IMDB
N/A
Where to Watch
Cast
Sana Akroud
Fatema
Nabil Atif
Chief of Police
Crew
Sana Akroud
Director
Sana Akroud
Writer
Mohammed Marouazi
Editor
Mohammed Marouazi
Producer
Sana Akroud
Producer
Popular Reviews
1 review
Oumy
8.0★ · 10/05/25
أثار فيلم قصر نظر فيّ مشاعر متشابكة، بين الإعجاب والوجع. فحين شاهدت "فاطم" وهي تخوض رحلتها نحو المدينة، لم أرَ فيها مجرد شخصية متخيلة على الشاشة، بل وجوه نساء كثيرات عرفتهن في القرى الأمازيغية، نساء خرجن من عمق الجبال، يحملن أحلامًا بسيطة وأرواحًا أثقلتها العزلة والتهميش.
من الناحية الدرامية، نعم، كان بالإمكان أن تُعالج الفكرة بعمق أكبر. فبعض المشاهد بدت مبتورة، وبعض الرموز – كإطار النظارات الفارغ – لم تأخذ كامل مداها الرمزي الذي كان يمكن أن يُحوِّل الفيلم إلى صرخة فلسفية ضد "قصر النظر" الجماعي الذي يسكن مؤسساتنا ونفوسنا.
لكن رغم ذلك، يبقى الفيلم جريئًا في طرحه، صادقًا في إحساسه، ومعبّرًا عن واقع نساء الجبل اللواتي لا يصل صوتهن إلى المدينة إلا عبر شاشة. وسناء عكرود، في نظري، لم تصنع فيلمًا فقط، بل حاولت أن تُعيد تعريف الرؤية، وأن تقول إنّ المرأة الأمازيغية، مهما أُريد لها أن تبقى في الظل، تظلّ هي العين التي ترى قبل الجميع.
أثار فيلم قصر نظر فيّ مشاعر متشابكة، بين الإعجاب والوجع. فحين شاهدت "فاطم" وهي تخوض رحلتها نحو المدينة، لم أرَ فيها مجرد شخصية متخيلة على الشاشة، بل وجوه نساء كثيرات عرفتهن في القرى الأمازيغية، نساء خرجن من عمق الجبال، يحملن أحلامًا بسيطة وأرواحًا أثقلتها العزلة والتهميش.
من الناحية الدرامية، نعم، كان بالإمكان أن تُعالج الفكرة بعمق أكبر. فبعض المشاهد بدت مبتورة، وبعض الرموز – كإطار النظارات الفارغ – لم تأخذ كامل مداها الرمزي الذي كان يمكن أن يُحوِّل الفيلم إلى صرخة فلسفية ضد "قصر النظر" الجماعي الذي يسكن مؤسساتنا ونفوسنا.
لكن رغم ذلك، يبقى الفيلم جريئًا في طرحه، صادقًا في إحساسه، ومعبّرًا عن واقع نساء الجبل اللواتي لا يصل صوتهن إلى المدينة إلا عبر شاشة. وسناء عكرود، في نظري، لم تصنع فيلمًا فقط، بل حاولت أن تُعيد تعريف الرؤية، وأن تقول إنّ المرأة الأمازيغية، مهما أُريد لها أن تبقى في الظل، تظلّ هي العين التي ترى قبل الجميع.