Based on Sonallah Ibrahim's celebrated novel, "Zaat" explores the social and political winds of change in Egypt starting from 1952, when the main character "Zaat" was born, all the way up to the present day.
الريووتش الخامس لأعظم مسلسل مصري حاسة ان من كتر ما المسلسل جامد و فيه كلام كتير اوي اوي يتقال عليه محتاج ريفيو لكل حلقة عشان اعرف اقول كل اللي في نفسي عن المسلسل
هتكلم عن آخر كام حلقة عشان لسة مش عارفة اخرج منهم و عشان بحب لحظات الثورة دي مع اني كنت صغيرة ساعتها بس حقيقي كان نفسي عشريناتي او مراهقتي تكون في الفترة دي فترة الثورة و مابعدها في الافلام و المسلسلات بالذات كان فيها حرية جميلة اوي تحسسك ان في امل في ان حاجة ممكن تحصل و نبعد عن قرف الرقابة اللي لازم عشان نقول فيهم حاجة او رسالة نطبل في الفيلم للحكومة عشرين مرة عشان بس يتعرض
بحب المسلسل ده اوي عشان كل حاجة فيه بتوصل للنهاية من اول حلقة مفيش خطوط مفكوكة او مهلهلة لأ كل حاجة عشان تحصل كان ليها سبب في الماضي انها تحصل و سبب valid جدا و انت نفسك هتفتكره
بحب لما ذات اخيرا بتنزل مظاهرات لأول مرة و هي داخلة ع ال ٦٠ سنة بعد ما قعدت طول عمرها بتقول لعزيز و صفية انها ملهاش دعوة باللي بيحصل وليه تتدخل طالما الظلم مش طايلها، بحب فكرة ان طول ما انت ساكت ع الظلم اللي بيحصل لمجرد انه لسة مطالكش مسيره يطولك عشان انت مش ابن الوزة البيضا ذات بتلاقي الشعب كله نزل المظاهرات دي سواء كان عندهم معتقلين سياسين ولا لا اللي مظلوم ولا لا عشان كدة الثورة بتنجح عشان محدش قال نفسي نفسي
عبدالمجيد اللي طول المسلسل قاعد قدام الاخبار بيستعجب من الناس اللي كانت بتنزل مظاهرات تهتف ضد الرئيس و بيشمت فيهم و في اعتقالهم هو اول واحد احتاجهم لما بنته بقت هي اللي معتقلة سياسية احتاج ان ناس تنزل تهتف عشانه وعشان المرادي هو المظلوم مش حد تاني
اول مرة اشوف المسلسل كانت النهاية معصباني ونفسي افهم ابتهال مصيرها ايه دلوقتي بقيت مبهورة بالنهاية و بالكادر اللي في الاخر الكاميرا بتبعد و ذات بتبقى هي السنتر عشان دلوقتي المظاهرات دي بقت تمسها بشكل شخصي و اكشلي بما اننا من اول المسلسل بنشوف كل حاجة من ال POV بتاعة ذات هي دلوقتي محور الكادر زي ماحست ان الدنيا ضاقت بيها لما ملقتش ولا حل عشان تنقذ بنتها و حست بالضعف قدام بناتها لأول مرة اللي كانت بتحارب الدنيا كلها عشانهم و مبقتش سلبية عشانهم النظريات اللي بتقول ياترى ابتهال فين دلوقتي كنت بشوف ردود عليها انها غالبا لسة في السجن ياترى بقى ابتهال خرجت بعد الثورة ولا لسة لغاية دلوقتي في السجون ياترى مصير امجد و سعد ايه هل هيموتوا في الثورة و ذات هتموت من قهرتها انها خسرت كل عيالها ولا ياترى نهاية الاسرة دي بقت سعيدة بس بما ان ال main symbolism في المسلسل ده ان (ذات هي مصر) معتقدش ان النهاية سعيدة و حياة ذات بعد الثورة هتبقى اتعس من الاول
الريووتش الخامس لأعظم مسلسل مصري حاسة ان من كتر ما المسلسل جامد و فيه كلام كتير اوي اوي يتقال عليه محتاج ريفيو لكل حلقة عشان اعرف اقول كل اللي في نفسي عن المسلسل
هتكلم عن آخر كام حلقة عشان لسة مش عارفة اخرج منهم و عشان بحب لحظات الثورة دي مع اني كنت صغيرة ساعتها بس حقيقي كان نفسي عشريناتي او مراهقتي تكون في الفترة دي فترة الثورة و مابعدها في الافلام و المسلسلات بالذات كان فيها حرية جميلة اوي تحسسك ان في امل في ان حاجة ممكن تحصل و نبعد عن قرف الرقابة اللي لازم عشان نقول فيهم حاجة او رسالة نطبل في الفيلم للحكومة عشرين مرة عشان بس يتعرض
بحب المسلسل ده اوي عشان كل حاجة فيه بتوصل للنهاية من اول حلقة مفيش خطوط مفكوكة او مهلهلة لأ كل حاجة عشان تحصل كان ليها سبب في الماضي انها تحصل و سبب valid جدا و انت نفسك هتفتكره
بحب لما ذات اخيرا بتنزل مظاهرات لأول مرة و هي داخلة ع ال ٦٠ سنة بعد ما قعدت طول عمرها بتقول لعزيز و صفية انها ملهاش دعوة باللي بيحصل وليه تتدخل طالما الظلم مش طايلها، بحب فكرة ان طول ما انت ساكت ع الظلم اللي بيحصل لمجرد انه لسة مطالكش مسيره يطولك عشان انت مش ابن الوزة البيضا ذات بتلاقي الشعب كله نزل المظاهرات دي سواء كان عندهم معتقلين سياسين ولا لا اللي مظلوم ولا لا عشان كدة الثورة بتنجح عشان محدش قال نفسي نفسي
عبدالمجيد اللي طول المسلسل قاعد قدام الاخبار بيستعجب من الناس اللي كانت بتنزل مظاهرات تهتف ضد الرئيس و بيشمت فيهم و في اعتقالهم هو اول واحد احتاجهم لما بنته بقت هي اللي معتقلة سياسية احتاج ان ناس تنزل تهتف عشانه وعشان المرادي هو المظلوم مش حد تاني
اول مرة اشوف المسلسل كانت النهاية معصباني ونفسي افهم ابتهال مصيرها ايه دلوقتي بقيت مبهورة بالنهاية و بالكادر اللي في الاخر الكاميرا بتبعد و ذات بتبقى هي السنتر عشان دلوقتي المظاهرات دي بقت تمسها بشكل شخصي و اكشلي بما اننا من اول المسلسل بنشوف كل حاجة من ال POV بتاعة ذات هي دلوقتي محور الكادر زي ماحست ان الدنيا ضاقت بيها لما ملقتش ولا حل عشان تنقذ بنتها و حست بالضعف قدام بناتها لأول مرة اللي كانت بتحارب الدنيا كلها عشانهم و مبقتش سلبية عشانهم النظريات اللي بتقول ياترى ابتهال فين دلوقتي كنت بشوف ردود عليها انها غالبا لسة في السجن ياترى بقى ابتهال خرجت بعد الثورة ولا لسة لغاية دلوقتي في السجون ياترى مصير امجد و سعد ايه هل هيموتوا في الثورة و ذات هتموت من قهرتها انها خسرت كل عيالها ولا ياترى نهاية الاسرة دي بقت سعيدة بس بما ان ال main symbolism في المسلسل ده ان (ذات هي مصر) معتقدش ان النهاية سعيدة و حياة ذات بعد الثورة هتبقى اتعس من الاول
Jana
10.0★ · 05/05/26
مش عارفة ده الريووتش الكام غالبا المليون اول مرة مقدرش اكمل المسلسل و احس بصعوبة في اوقات كتير كنت بوقف الحلقة في نص مشهد مستفز من مشاهد عبد المجيد اوفكورس
خايفة ابقى ذات في يوم من الايام
المسلسل ده هو اللي يقيمني مينفعش اقيمه انا
مش عارفة ده الريووتش الكام غالبا المليون اول مرة مقدرش اكمل المسلسل و احس بصعوبة في اوقات كتير كنت بوقف الحلقة في نص مشهد مستفز من مشاهد عبد المجيد اوفكورس
خايفة ابقى ذات في يوم من الايام
المسلسل ده هو اللي يقيمني مينفعش اقيمه انا
Saleh
10.0★ · 03/30/26
متوقعتش الاقي المسلسل علي ليتربوكس…اكتر مسلسل متكامل اتعرض علي التلفزيون المصري
متوقعتش الاقي المسلسل علي ليتربوكس…اكتر مسلسل متكامل اتعرض علي التلفزيون المصري
Lobaba
8.0★ · 07/20/25
ممتع ومؤثر جداا اداء نيلي وباسم سمره تحفه فعلاا عمل راقي جدا
ممتع ومؤثر جداا اداء نيلي وباسم سمره تحفه فعلاا عمل راقي جدا